الدراسة في شنغهاي

New to SHU |المحطة الثالثة: جولة في متحف الفنون الشعبية الدولية واكتشاف سحر الثقافة الشعبية لمدينة شانغهاي

Sep 24, 2026

New to SHU

جولة للطلاب الدوليين الجدد للتعرّف على مدينة شانغهاي

المحطة الثالثة: متحف شانغهاي باوشان الدولي للفنون الشعبية

بعيدًا عن الكتب وقاعات الدراسة، يتعرّف الطلاب على شانغهاي ويكتشفون الصين من خلال الزيارات الميدانية والتجارب المباشرة. وفي ظهر يوم 10 سبتمبر، أُقيمت المحطة الثالثة من سلسلة فعاليات ”جولة الطلاب الدوليين الجدد للتعرّف على مدينة شانغهاي“  في موعدها. حيث زار الطلاب الدوليون الجدد متحف شانغهاي باوشان الدولي للفنون الشعبية، واطّلعوا على مجموعة متنوعة من المعروضات المرتبطة بالتراث الثقافي غير المادي، وشاركوا في صناعة الفوانيس الورقية يدويًا، ليتعرّفوا من خلال الفنون والعادات الشعبية والتجربة العملية على عمق الثقافة الشعبية في شانغهاي.

10001.jpeg

يضم متحف شانغهاي باوشان الدولي للفنون الشعبية مجموعة واسعة من الفنون الشعبية من مناطق مختلفة داخل الصين وخارجها، وتشمل معروضاته الأدوات والعناصر المرتبطة بالعادات الشعبية، والحرف اليدوية التقليدية، وفنون التراث الثقافي غير المادي، وغيرها من المجالات. وبمرافقة مرشد المتحف، زار الطلاب الدوليون الجدد قاعات العرض المختلفة تباعًا، وتأملوا عن قرب أعمالًا متنوعة ومميزة من الفنون الشعبية، وتعرّفوا على أصول الثقافات والعادات الشعبية في مختلف المناطق، ومسارات انتقالها وتطورها.

10002.jpeg

10003.jpeg

10004.jpeg

10005.jpeg

توقّف الطلاب أمام الأعمال الفنية التي أبدعها الحرفيون، وتأملوا تفاصيلها بعناية، وتذوّقوا التفاعل والتمازج بين الفنون الشعبية الصينية والأجنبية، واختبروا عن كثب القوة الثقافية المتجذّرة في الحياة اليومية، كما كوّنوا تصورًا مباشرًا عن خصائص ثقافة شانغهاي التي تتسم بالانفتاح والتنوع والتسامح مع مختلف الثقافات. بعد ذلك، شارك الطلاب الدوليون الجدد بحماس في التجربة العملية، فقاموا بالطيّ والتركيب والتثبيت والتزيين، وأتمّوا صناعة الفوانيس الورقية خطوةً تلو أخرى. ومن خلال هذه التجربة، تعرّفوا على براعة الحرف اليدوية التقليدية الصينية، وعمّقوا فهمهم للثقافة والعادات الشعبية الصينية.

10006.jpeg

10007.jpeg

 

انطباعات الطلاب

تسجيل رحلة جماعية إلى متحف باوشان الدولي للفنون الشعبية

 يتميّز متحف شانغهاي باوشان الدولي للفنون الشعبية بساحة خارجية واسعة ورحبة. وأنا شي لي (Pasinee Saesue)، طالبة تايلاندية تدرس اللغة الصينية في كلية التعليم الدولي، وقد جئت إلى هنا برفقة الأساتذة والطلاب.

 يضم المتحف منحوتات خشبية أفريقية، ومنسوجات آسيوية، إلى جانب فنون صينية تقليدية مثل صناعة الأشكال بالعجين، وقصّ الورق، والطباعة الفنية بالورق المنفوخ. كما عرضت منطقة الإسقاطات التفاعلية مشاهد من الاحتفالات حول العالم، وتبادل الجميع بحماس الحديث عن عاداتهم وتقاليدهم. وشاركنا أيضًا في ورشة لصناعة فوانيس عيد منتصف الخريف، حيث جلسنا حول طاولة طويلة لتجميع الفوانيس المزخرفة، وسط أجواء دافئة ومفعمة بالحيوية.

لقد جعلتنا ساعات الزيارة والتجربة اليدوية نندهش من تفرّد الثقافات، وندرك أن الفن لا يعرف حدودًا. وأسهمت هذه الفعالية في تعزيز الصداقة وتعميق فهمي للتنوع الثقافي، وكانت تجربة جماعية قيّمة لا تُنسى.

10008.jpeg

10009.jpeg

10010.jpeg

10011.png

التجوّل في أرجاء المدينة

وبناء جسور التفاهم والتواصل الثقافي

 باعتبارها منصة عملية مهمة للتعليم التمهيدي للطلاب الدوليين الجدد من دفعة 2026، تُعدّ ”جولة الطلاب الدوليين الجدد للتعرّف على مدينة شانغهاي“ علامةً مميزة في مجال التعليم والتربية التي تطورها كلية التعليم الدولي. استفادت هذه الفعالية على نحو فعّال من الموارد الثقافية المحلية في شانغهاي، وحوّلت المدينة إلى قاعة دراسية حية من خلال ثلاثة محاور، هي الجذور التاريخية للمدينة، وذكريات الثورة، والفنون الشعبية والعادات والتقاليد. ومن خلال أنشطة يمكن للطلاب مشاهدتها والاستماع إليها والمشاركة فيها وخوضها بأنفسهم، أتاحت الفعالية للطلاب الدوليين التعرّف على شانغهاي وفهم الصين من خلال التجربة الميدانية المباشرة.

ولا تساعد الزيارات الميدانية الطلاب الدوليين الجدد، الذين وطئت أقدامهم الحرم الجامعي الصيني حديثًا، على التعرّف سريعًا على بيئة المدينة والتكيف مع الدراسة والحياة في شانغهاي فحسب، بل توفر أيضًا منصة للتبادل الثقافي والتفاعل الحضاري بين الشباب من مختلف البلدان. ومن خلال التجوّل والتجربة، يكوّن الطلاب الدوليون الجدد فهمًا أكثر شمولًا وحيوية للصين، ويصبحون في الوقت نفسه مشاركين وناشرين للتبادل الحضاري بين الصين ودول العالم، بما يسهم باستمرار في حشد طاقات الشباب لتعزيز التعلم المتبادل والتفاعل بين الحضارات، متجاوزين حدود البلدان والثقافات.

مصدر: الطلاب الوافدون  بجامعة شانغهاي