الدراسة في شنغهاي

اختتام ناجح لمشروع ”الاستراتيجية والممارسات التجارية في الصين “لطلاب البكالوريوس من جامعات أمريكية مرموقة: التعرّف على فلسفة الأعمال الصينية وتعزيز التبادل والتواصل

Aug 19, 2026

من 14 إلى 31 يوليو، شارك 17 طالبًا من عدد من الجامعات الأمريكية المرموقة، من بينها جامعة هارفارد وجامعة بنسلفانيا، وجامعة ميشيغان، وجامعة كاليفورنيا، وجامعة ويسكونسن، في سلسلة من الأنشطة، شملت دراسة اللغة الصينية في بيئة العمل، وزيارات للشركات ودراسة الحالات، وتجارب ثقافية في المدن، مما أسهم في تعميق فهمهم للتخصصات الأكاديمية وتعزيز قدراتهم في اللغة الصينية من خلال الممارسة.

 خلال فترة المشروع، أُقيمت دورات منتظمة في اللغة الصينية للأعمال، إلى جانب تقديم إرشادات تعليمية فردية، بهدف ترسيخ مستوى المشاركين في اللغة الصينية للأعمال وتعزيزه باستمرار. وإلى جانب دروس اللغة الصينية، زار المشاركون قاعدة تثقيف المستثمرين التابعة لبورصة شانغهاي، للتعرّف على آليات عمل سوق رأس المال المحلي الأساسية، كما زاروا عددًا من الشركات الصينية الرائدة، منها شركة Shanghai Aoshar Intelligent Technology، ومجموعة Yimi Dida لسلاسل الإمداد، وشركة Shanghai Bairimeng Technology، ومركز RCEP في شانغهاي. ومن خلال هذه الزيارات، تعرّفوا على آليات عمل الشركات في قطاعات المال والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، واطّلعوا عن قرب على الاستراتيجيات المؤسسية، والابتكار التكنولوجي، وتوسّع الأسواق، ومسارات التدويل، كما ناقشوا أفكارًا جديدة للتنمية في عصر الذكاء الاصطناعي. وخلال كل زيارة، أجرى المشاركون نقاشات معمقة مع مسؤولي الشركات حول هيكل المنافسة في القطاعات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي واتجاهات التحول، واستراتيجيات الشركات الصينية في عملياتها العابرة للحدود، وتبادلوا الآراء والخبرات بالاستناد إلى تجارب الصناعات المحلية.

10002.jpeg

10003.jpeg

10004.jpeg

بعيدًا عن أنشطة الدراسة، انغمس المشاركون في أجواء الحياة اليومية والثقافة في شانغهاي، واختبروا سحر الصين وأجواءها المميزة: تجوّلوا على ضفاف نهر هوانغبو في لوجياتسوي، واستقلوا القوارب ليلًا في جولة نهرية، مستشعرين حيوية المدينة العالمية من خلال المشاهد الليلية الساحرة؛ وتذوقوا وجبات الإفطار المميزة في شانغهاي، واختبروا نكهات الحياة المحلية الأصيلة؛ وشاركوا في دورات التاي تشي ووو تشين شي (تمارين الحيوانات الخمسة)، للتعرف على الفلسفة الشرقية ومفهوم الانسجام بين الجسد والعقل؛ كما زاروا بانلونغ تياندي، واستشعروا ملامح المدينة التي تجمع بين الطابع التاريخي للبلدة القديمة والحداثة، وشاركوا في رياضة تنس الطاولة، بما عزز التواصل والتفاعل بينهم.

10005.jpeg

10006.jpeg

في حفل اختتام البرنامج، أشاد رونغ جون، نائب عميد معهد التبادل الثقافي الدولي، بالأداء المتميز للمشاركين خلال فترة البرنامج، واستشهد بقول الشاعر الصيني: ”في البحر صديق حميم، وفي أقصى الدنيا كأننا جيران“، متمنيًا لهم أن يكونوا سفراءً للصداقة والتبادل بين الصين والولايات المتحدة.

10007.jpeg

أشاد البروفيسور شي تشونغتشي من جامعة كولومبيا بجرأة المشاركين على المحاولة وتحدي ذواتهم، وبما أحرزوه من تقدم مطّرد في توظيف مهارات الاستماع والتحدث في بيئة العمل الحقيقية.

10008.jpeg

أعربت يان جيا، ممثلة خريجي جامعة شانغهاي للمال والأعمال ومديرة فرع هوانغبو التابع لبنك إكسبورت-إمبورت الصين، عن تقديرها لمشاركة الطلاب الفاعلة في الأنشطة التطبيقية، وتبادلهم المعارف والاستفادة المتبادلة مع العاملين في القطاع، وما قدموه من رؤى متنوعة. وأكدت أن هذه الفترة التي قضوها معًا ستظل ذكرى مشتركة ثمينة للجميع.

10009.jpeg

بعد ذلك، تسلّم المشاركون شهادات إتمام البرنامج تباعًا.

10013.jpeg

10014.jpeg

في جلسة مشاركة نتائج البرنامج، قدّم المشاركون، عبر الحضور المباشر والاتصال عبر الإنترنت، عرضًا شاملًا لنتائج الدراسة والتدريب العملي التي امتدت ثلاثة أسابيع، وتبادلوا تجاربهم وأفكارهم وما حققوه من نمو. فمن الملاحظات المهنية خلال زيارات الشركات إلى التجارب الثقافية المباشرة، ومن التعمق في دراسة الحالات إلى توسيع الآفاق من خلال استكشاف المدينة، شاركوا التحديات التي واجهوها والإنجازات التي حققوها في التواصل اللغوي والتكيف مع الثقافات المختلفة. وقد أتاحت لهم هذه التجربة الغنية التي لا تُنسى تكوين فهم أكثر شمولًا وواقعية وعمقًا للمجتمع الصيني وبيئة الأعمال والثقافة الصينية، كما اكتسبوا خلال التعلم والتفاعل المشترك صداقات ثمينة تتجاوز حدود الدول.

10010.jpeg

10011.jpeg

يستند برنامج ”الاستراتيجية والممارسات التجارية في الصين“ لطلاب البكالوريوس من الجامعات الأمريكية المرموقة إلى بيئة الأعمال الصينية الحقيقية، ويتخذ من دراسة الحالات الواقعية لمسار تدويل الشركات الصينية محورًا له، بهدف مواصلة تعميق التبادل الإنساني بين الصين والولايات المتحدة، ومساعدة طلاب الجامعات الأمريكية المرموقة على فهم منطق التنمية في الصين في العصر الجديد، واستكشاف مسار تطور الأعمال في الصين. وقد جمع المشاركون بين دراسة اللغة الصينية في الفصول الدراسية والممارسة المهنية الميدانية، مما عزز معرفتهم بالقطاعات الصينية، بما فيها القطاع المالي والابتكار التكنولوجي والخدمات اللوجستية. وفي المستقبل، سيواصل المعهد تطوير برامج دولية متنوعة للدراسة الميدانية، وتعميق التبادل بين الثقافات وتحويله إلى تعاون عملي، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والتواصل الإنساني بين الصين والدول الأخرى.

 مصدر:  معهد التبادل الثقافي الدولي بجامعة شانغهاي للمال والأعمال