الدراسة في شنغهاي

」رؤية شاملة 「استعراض سلسلة زيارات المؤسسات | زيارة شركة ميهايو، واستكشاف الإبداع الخيالي

May 7, 2026

رؤية شاملةرؤية من علو وفهم أعمق من القاعة إلى المؤسسة ، ومن النظرية إلى التطبيق، ومن الملاحظة إلى المشاركة. أطلق مكتب شؤون الطلاب الأجانب بجامعة فودان سلسلة زياراترؤية شاملةللمؤسسات ليأخذ الطلاب الدوليين في جولة عميقة داخل كبرى الشركات الصينية ليشعروا بنبض الاقتصاد ويلمسوا موجة الابتكار ويكتشفوا المستقبل عن قرب من خلال الحوار والتجربة. 

في هذا العدد، نزور شركة ميهايو لنكتشف معاً الإبداع الحرفي والعالم الخيالي في قلب موجة الصناعات الثقافية. 

زيارة ميهايو واستكشاف الإبداع الخيالي

زيارة المؤسسات للطلاب الدوليين بجامعة فودان

10002.jpeg

في اليوم الثالث والعشرين من أبريل عام 2026، نظم مكتب شؤون الطلاب الأجانب بجامعة فودان  فعالية لزيارة وتبادل ثقافي إلى شركة ميهايو بمشاركة أكثر من ثلاثين طالباً دولياً من جنسيات متعددة.حيث تعرف الطلاب من خلال جلسة حوارية وزيارة ميدانية لأقسام البحث والتطوير وتصميم المحتوى على الإنجازات التي حققتها الشركة في مجالات بناء العوالم الخيالية وتطوير المحتوى الأصلي وبناء نظام الملكية الفكرية الثقافية كما أتاحت لهم هذه الزيارة الغامرة فرصة مشاهدة مهمة إنقاذ العالم بالتكنولوجيا عن كثب والتعرف بشكل أعمق على الدور البارز الذي تلعبه الشركة في دفع صادرات الصناعات الثقافية المحلية والمساهمة في تطوير ثقافة الألعاب على الصعيد العالمي.

نبذة عن شركة ميهايو

10003.jpeg

تأسست شركة ميهايو عام 2011 وتلتزمبتقديم منتجات ومحتوى رائع يتجاوز التوقعات للمستخدمين. أطلقت الشركة سلسلة من المنتجات عالية الجودة والشعبية، تشمل " هونكاي كامبوس2" ، "و"هونكاي إمباكت 3،  و"تانديان شيجو "، و"جنشين إمباكت"، و"هونكاي: ستار ريل "، و"زنليس زون زيرو "،بالإضافة إلى مشروعي "هونكاي يوانين جينغلينغ" و"شينغبو غودي " اللذين تم الإعلان عنهما. كما قامت الشركة ببناء منتجات متنوعة مثل الرسوم المتحركة والموسيقى والسلع المرتبطة، وذلك اعتماداً على الملكية الفكرية الأصلية.

تتمسك ميهايو بمهمتها "إنقاذ العالم بالتكنولوجيا " وهي ملتزمة دائماً بالبحث والتطوير التقني واستكشاف التقنيات المتطورة، وقد تراكمت لديها قدرات تقنية متقدمة في مجالات مثل عرض الرسومات الكرتونية والذكاء الاصطناعي وتقنيات الألعاب السحابية.

يقع المقر الرئيسي لشركة ميهايو في  شانغهاي بالصين ولديها تخطيط عالمي في سنغافورة والولايات المتحدة وكندا واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها من البلدان والمناطق. يبلغ عدد الموظفين في الشركة حالياً 5000 موظف، وهم من كبرى شركات الألعاب والإنترنت والتكنولوجيا العالمية.

استكشاف الإبداع الخيالي

10004.jpeg

10005.jpeg

10006.jpeg

تضمنت فعالية زيارة المؤسسة هذه المرة جزأين رئيسيين. في قسم الزيارة المعرفية، قام الطلاب بصحبة موظفي ميهايو، بجولة في معرض العلامة التجارية ومساحات العمل الخاصة بالبحث والتطوير. من خلال دراسة حالات مشاريع واقعية، تعرف الطلاب بعمق على كيفية توظيف محركات الألعاب المتطورة، والتصميم الفني وبناء عوالم القصة، لتقنيات أساسية في تطوير ألعاب متنوعة وأعمال رسوم متحركة مشتقة، ومنتجات إبداعية ثقافية، حيث شهدوا عن كثب مستوى الإنتاج الفني الرفيع ونموذج التشغيل الكامل لنظام التكنولوجيا الذاتية.  

وفي الجلسة التعريفية التي تلت ذلك، قدم مسؤول التوظيف الجامعي في ميهايو للطلاب الدوليين نبذة عن تطور العلامة التجارية، وشرح بعمق فلسفة الإبداع واستراتيجيات التنمية الأساسية وعرض الإنجازات العملية في مجالات مثل تطوير الألعاب الأصلية، وخلق محتوى ألعاب متميز، وبناء علامات تجارية ثقافية عالمية خلال جلسة الحوار التفاعلي، طرح الطلاب أسئلة متنوعة واستفسروا بشكل أعمق عن تخطيط المنتجات، وتوزيع الثقافة في الخارج، بالإضافة إلى خطط التوظيف الجامعي وبرامج تطوير المواهب الموجهة للطلاب الدوليين. 

 هذه الزيارة الغنية بالمحتوىعمقت وعي الطلاب وتفهمهم لمنظومة الإبداع الثقافي ومصفوفة الملكية الفكرية والتخطيط العالمي لدى ميهايو، بل سمحت لهم أيضاً بأن يشعروا بأنفسهم بالحيوية الابتكارية والقوة الصلبة التي تتمتع بها الصين في مجالات الصناعات الثقافية الرقمية والألعاب الأصلية وتصدير الثقافة،محققين استفادة كبيرة من هذه التجربة. 

انطباعات الطلاب 

DINDA AULIA SAFITRI ANINDITA   دياندا (طالب إندونيسية، كلية التبادل الثقافي الدولي مرحلة البكالوريوس) 

شاركت مؤخراً في  فعالية  زيارة شركة ميهايو الذي نظمه مكتب شؤون الطلاب الأجانب، وقد استفدت منه الكثير خلال فترتي الإعدادية والثانوية، كان هناك الكثير من زملائي المولعين بالألعاب، لكنني كنت أجهل هذا المجال وكنت أعتقد ببساطة أن الألعاب مجرد وسيلة لقتل  الوقت والتسلية، ولذلك لم أبد أي اهتمام بها. 

هذه الزيارة جعلتني أدرك أن تفكيري كان سطحياً للغاية، بصفتي طالبة متخصصة في الأعمال التجارية الدولية أركز عادة على مجالات ساخنة مثل الاقتصاد المنخفض الارتفاع والطاقة الجديدة، وهذه المرة فقط أدركت حقاً أن صناعة الألعاب تنمو بقوة وهي صناعة ناشئة تتمتع بآفاق واعدة. فالألعاب لا توفر فقط قيمة عاطفية ومرافقة عاطفية، بل يمكنها أيضاً دفع النمو الاقتصادي وتحفيز التطور المشترك لصناعات متعددة.

خلال الزيارة، تعرفت على مسيرة تطور ميهايو وإنجازاتها، واكتسبت معرفة أولية عن الماضي والحاضر والمستقبل المتوقع لصناعة الألعاب، كما أصبح لدي تفكير وتأملات جديدة بشأن سوق العمل وخططي الشخصية للتنمية. 

أشكر مكتب شؤون الطلاب الأجانب على التنظيم الممتاز، ونتطلع إلى المزيد من فرص التعلم والزيارة في المستقبل. 

SOFIA HUANG هوانغ جيايينغ (طالبة أرجنتينية كلية التبادل الثقافي الدولي، مرحلة البكالوريوس) 

لقد استفدتُ الكثير وكانت هذه الزيارة مليئة بالفوائد. من خلال زيارة ميهايو والاطلاع الميداني، شعرتُ عن قرب بالأجواء المهنية الكثيفة، وببيئة العمل الجادة ولكنها في نفس الوقت خفيفة ومريحة. 

بصفتي لاعبة مخضرمة في ألعاب ميهايو، كانت هذه الزيارة فرصة لي لأفهم لأول مرة الأدوار المحددة لوظائف مثل التخطيط، والتصميم الأصلي، والبرمجة والتشغيل، والعولمة، بالإضافة إلى نماذج التعاون فيما بينها. في السابق، كنت أغوص فقط في متعة اللعبة ذاتها، ولكن من خلال هذه الزيارة والتبادلات، أدركت حقاً أن وراء كل لعبة رائعة جهود صامتة وتنسيق ممتاز بين الفرق المختلفة. 

هذه الفعالية  لمتوسع آفاق نظري فحسب، بل جعلتني أفهم صناعة الألعاب بطريقة أكثر شمولاً ووضوحاً، كما أتاح لي أن أدرك بعمق أهمية التطور العالمي والتواصل الثقافي بين الصين والعالم الخارجي. 

FEDERICO SABATINI  ما هاو (طالب إيطالي كلية الابتكار في الحوسبة والذكاء، مرحلة  الماجستير) 

منذ بدء اتصالي بألعاب ميهايو عام 2020، لم أتوقع أن تتاح لي الفرصة لزيارة الشركة شخصياً. كنت متحمساً للغاية عند وصولي، حيث تتميز بيئة العمل العامة بالانفتاح والمرونة والإبداع. قادنا الموظفون أولاً في جولة داخل منطقة عرض العلامة التجارية، والتي خيمت عليها أجواء خفيفة وحيوية. 

بصفتي طالب متخصص في الذكاء الاصطناعي في مرحلة  الماجستير، ما لفت انتباهي أكثر هو معرفة أن شركة الألعاب قد أنشأت قسماً خاصاً للذكاء الاصطناعي وقامت بتطبيق هذه التكنولوجيا فعلياً في سيناريوهات متعددة مثل نمذجة الشخصيات، وتوليد الرسوم المتحركة، وإنشاء المحتوى. هذا جعلني أدرك بشكل أكثر وضوحاً تطبيقات صناعة الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع، كما أتاح لي توسيع آفاقي بشأن الاتجاهات المهنية المستقبلية.

10009.jpeg

10010.jpeg

أتاحت هذه الزيارة للطلاب الدوليين نافذة مباشرة لرؤية الصورة الزاهية للتنمية المزدهرة للصناعات الثقافية الرقمية الصينية، وعميق الفهم لكيفية قيام شركات مثل ميهايو بصفتها ممثلة للشركات التكنولوجية الثقافية المحلية بإعادة تشكيل النظام البيئي الثقافي العالمي للملكية الفكرية الأصلية من خلال الابتكار التكنولوجي والغوص العميق في الفنون. ومن خلال محركات الألعاب الذاتية التطوير إلى بناء مشاهد العالم المفتوح، شعر الطلاب بأنفسهم كيف تدمج التكنولوجيا المتطورة الجماليات الفنية لخلق تجارب خيالية غامرة وتسهيل تصدير الثقافة المحلية. 

من خلال التعامل المباشر مع تقنيات البحث والتطوير المتطورة ومشاهد الإبداع المحتوى الأصلي، تعمق الطلاب الدوليون في فهمهم لفلسفة الابتكار المدفوع والتنمية القائمة على الثقافة العميقة التي تتبناها شركات الإبداع الثقافي في العصر الجديد، كما أصبحوا يتطلعون بشغف إلى الاحتمالات الكثيرة لتقنية تمكين الإبداع الثقافي، واندماج السياحة والثقافة، وتطوير الترفيه الرقمي. وستواصل الجامعة تعميق التعاون بين الجامعة والمؤسسات، وبناء منصات تطبيقية متنوعة، لمساعدة الطلاب على توسيع آفاقهم الدولية واستكشاف مسارات نمو وتطوير أوسع. 

مصدر:  دراسة الطلاب الوافدين بجامعة فودان