الدراسة في شنغهاي

معرض التوظيف 2026 للطلاب الدوليين بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية (معرض خاص بدول أفريقيا ) أقيم بنجاح

May 6, 2026

لتعميق تبادل الكفاءات الدولية وتوسيع منصة التوظيف للطلاب الدوليين في جامعتنا، وسعياً لمساعدة الشركات الصينية على التوسع عالمياً بجودة عالية، أُقيم معرض التوظيف للطلاب الدوليين بجامعة شانغهاي  للدراسات الدولية 2026 (معرض خاص بدول أفريقيا) في حرم هونغكو الجامعي في الثالث عشر من أبريل، ركّز هذا المعرض على سوق التوظيف الأفريقي، وجمع بين موارد صناعية ورؤى متقدمة، لتقديم ندوة تطوير مهني احترافية وعملية للطلاب الأفارقة الدارسين في جامعتنا.

 10005.jpeg

معرض خاص بدول أفريقيا 

في موقع الفعالية، دعا مكتب شؤون الطلاب الدوليين ممثلين عن الشركات لإجراء مشاركة معمقة حول اتجاهات سوق التوظيف في أفريقيا، وتطورات القطاعات الرئيسية، ومعايير احتياجات الكفاءات ومسارات البحث عن عمل عبر حدود الدولة.  قام موظفو التوظيف بتحليل شامل لإمكانات التطوير المهني في أفريقيا بدءاً من الهيكل السوقي الكلي ووصولاً إلى مهارات البحث عن العمل الجزئية، وذلك لمساعدة الطلاب على تحديد اتجاهاتهم المهنية بوضوح وتعزيز قدرتهم التنافسية في التوظيف.

10002.jpeg

بصفتها وحدة دعم رئيسية في هذه الفعالية، قامت شركة هواوي بالاعتماد على تخطيطها العالمي وأعمالها في أفريقيا، بمشاركة فلسفتها في توظيف الكفاءات، ونظام تطوير المواهب، ومسارات التطوير الوظيفي في الخارج، مما قدم للطلاب منظوراً واقعياً وخبرة ثمينة من إحدى كبرى الشركات الرائدة. استمع الطلاب الحاضرون بجدية وتفاعلوا بنشاط، ودار نقاش معمق حول قضايا مثل اختيار الوظائف، وتحسين السير الذاتية، والاستعداد للمقابلات، وسياسات التوظيف في الخارج. وأجمع الجميع على أن محتوى المعرض كان غنياً وذو صلة واضحة حيث لم يعمق فهمهم للسوق الأفريقية فحسب، بل وضح لهم اتجاهاتهم المهنية الخاصة، محققين استفادة كبيرة.

10003.jpeg

في المستقبل، ستواصل جامعة  شانغهاي للدراسات الدولية الاستفادة الكاملة من ميزتها في التعليم الدولي وتحسين نظام دعم التوظيف للطلاب الدوليين باستمرار. وستعمل الجامعة كحلقة وصل للكفاءات وجسر للغة، من أجل بناء منصة تطوير مهني أكثر تنوعاً واتساعاً للطلاب الدوليين لمساعدتهم على الاستناد إلى الصين وإلقاء نظرة على العالم، وتحقيق القيمة وبناء المستقبل في الساحة الواسعة للتعاون الصيني الأفريقي والتنمية العالمية.

مصدر: دراسة الطلاب الوافدين في جامعة شانغهاي للدراسات الدولية