الدراسة في شنغهاي

نظمت كلية التربية الدولية بجامعة شانغهاي للطب الصيني التقليدي زيارة لطلاب أجانب إلى نقطة الممارسة للديمقراطية الشعبية الكاملة العملية في المجلس الاستشاري السياسي لشانغهاي

Apr 16, 2026

سعياً لمساعدة الطلاب الوافدين إلى الصين على فهم الصين بشكل أعمق، وتعزيز إدراكهم وفهمهم لنظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية،  والمساهمة في تأهيل كوادر إعلامية دولية متمكنة من الثقافة الطبية الصينية التقليدية ومحبة للصين ومدركة لها، نظمت كلية التعليم الدولي بجامعة شانغهاي للطب الصيني التقليدي في اليوم السابع والعشرين منمارس زيارة لمجموعة من الطلاب الأجانب يبلغ عددهم 25 طالباً من 13 دولة،  للمشاركة في فعالية زيارة الطلاب الأجانب لمواقع ممارسة الديمقراطية الشعبية الشاملة.  وقد أقيمت هذه الفعالية بالتعاون بين لجنة العلوم والتعليم بمجلس شانغهاي الاستشاري السياسي،  ولجنة الحزب التابعة لجهاز التعليم والصحة بالمدينة، ولجنة التعليم بالمدينة، ومجلس منطقة بودونغ  الجديدة الاستشاري السياسي، ليخوض الطلاب رحلة في فصل ديمقراطي‘‘ تفاعلي حي ومباشر.

10001.jpg

كانت المحطة الأولى للفعالية قاعة المعرض التابعة لموقع ممارسة الديمقراطية الشعبية الشاملة بمجلس شانغهاي الاستشاري السياسي. هذه المرة الحضور تابع للمجموعة  العاشرة للطلاب الأجانب التي تزور هذا الموقع،وبمجرد دخولهم قاعة المعرض،  انجذبوا بشدة إلى هذا الفصل الدراسي الذي يعرض ممارسة الديمقراطية الصينية بصورة شاملة ومتعددة الأبعاد. عرضت قاعة المعرض بشكل منظم الممارسات المحددة لمجلس شانغهاي الاستشاري السياسيفي دورته الرابعة عشرة في تطبيق المبدأ الكبير للديمقراطية الشعبية الشاملة، بدءاً من الأمور المعيشية الصغيرة المتعلقة بحياة المواطنين اليومية،  إلى المشاريع المعيشية التي تتم من خلال التعاون المشترك بين مختلف الإدارات، وصولاً إلى الحلقة العملية المغلقة المتكاملة المتمثلة في البحث والدراسة ـ التشاور ـ التنفيذ ـ الإفادة بالنتائج ـ الحل‘‘. ووقفت كل تفاصيل المعرض انتباه الطلاب الدوليين الدارسين  للطب الصيني التقليدي للتفحص والدراسة.  ومن خلال الزيارة والتعلم المباشر على الموقع،اكتسب الطلاب الأجانب فهماً مباشراً وحقيقياً أكثر للمبدأ الكبير المتمثل في الديمقراطية الشعبية الشاملة، واستشعروا بعمق الجوهر الأساسي لممارسة الديمقراطية الصينية المتمثل في الارتكاز على شؤون المعيشة وخدمة المواطنين.  وكتب عدد كبير من الطلاب تعبيرات صادقة على الفور،  سجلوا فيها ما رأوه وسمعوه وما توصلوا إليه من أفكار واستيعاب عميق.

10002.jpg 

بعد ذلك، توجه الطلاب والمعلمون إلى مركز أنشطة التشاور لمجلس منطقة بودونغ  الجديدة الاستشاري السياسي وقام الطلاب الأجانب بزيارة خمسة فضاءات وظيفية على أرض الواقع، تتمثل في قاعة عرض التشاور وصالة استقبال المجلس، وقاعة التشاور لخدمة المواطنين وغرفة التشاور الإلكتروني، ومكتبة غوانلان الثقافية.ومن خلال مشاهدة الحالات الفيديونية المعروضة تحت عنوان مراقبو السعادة بالوشاح الأحمر‘‘، تعرف الطلاب بشكل متعمق على المساعي الابتكارية لمجلس منطقة بودونغ الجديدة الاستشاري السياسي في مجال ممارسة تعليم الديمقراطية التشاورية لدى الشباب والناشئين. وفي حلقة الحوار والتفاعل، أبدى طلاب الجامعة آراءهم بحماس،وأجروا حواراً متعمقاً مع أعضاء مجلس منطقة  بودونغ الجديدة الاستشاري السياسي الحاضرين حول قضايا محورية، منها إمكانية مشاركة الطلاب الأجانب في عمليات التشاور الديمقراطي‘‘، والقنوات المحددة للإعراب عن مطالبهم المتعلقة بالدراسة والحياة‘‘، وكيفية التواصل مع أعضاء المجلس الاستشاري السياسي القريبين منهم‘‘.وبفضل الإجابات الدقيقة والشاملة التي قدمها الأعضاء، أدرك الطلاب الأجانب بوضوح أن أعضاء المجلس الاستشاري السياسي متاحون دائماً على مقربة منهم‘‘،  وأصبحوا على دراية بإمكانية تقديم المقترحات والآراء المتعلقة بحياتهم الدراسية والمعيشية عبر قنوات إبلاغ أحوال المجتمع وشؤون المواطنين‘‘،  وكذلك المشاركة في أنشطة التشاور عبر زيارة مراكز ومكاتب عمل أعضاء المجلس الاستشاري السياسي القريبة، مستشعرين بشكل ملموس شمول الديمقراطية الصينية وحقيقتها وفعاليتها على أرض الواقع.

10003.jpg

وتوجه المعلمون  والطلاب في المحطة الأخيرة للفعالية إلى مركز عمل  للمجلس  الاستشاري  السياسي بمنطقة شارع نانماتو.  وهنا تعرف الطلاب الأجانب بشكل متعمق على آليات العمل على المستوى القاعدي ومنها التشاور والحوار على مقربة من المنازل‘‘ و”الدخول  فيبودونغ، من أجل خدمة المواطنين‘‘، وكذلك الاختيار المتبادل والتعاون المشترك‘‘،كما اطلعوا على الممارسات الابتكارية  مثلما  يقوم أعضاء المجلس الاستشاري السياسيالمنتمين لهذا المركز التواصل مع المواطنين وخدمتهم وإبلاغ أحوال المجتمع والمشاركة في إدارة الشؤون على المستوى القاعدي وتوحيد الرؤى وتحقيق توافق الآراء على نطاق واسع.  لقد أثارت سلسلة التشاور المتكاملة ذات الربط الثلاثي المستويات التي تمتد من موقع الممارسة على مستوى المدينة الى مركز الأنشطة التشاورية على مستوى المنطقة ثم وصولاً إلى مراكز العمل القاعدية على مستوى الحي إعجاباً كبيراً لدى الطلاب. وأعربوا جميعاً عن أنهم استوعبوا بعمق المعاني الجوهرية للديمقراطية الصينية المتمثلة في التسلسل الكلي والجهات الكلية،  والتغطيةالكلية‘‘ وأن هذه الرحلة التعليمية والبحثية أعطت لهم بفوائد جمة وحصاد كبير.

10004.jpg

تعتبر كلية التعليم الدولي بجامعة شانغهاي للطب الصيني التقليدي من المنصات الهامة في مجال التعليم الدولي للطب الصيني التقليدي داخل البلاد. وتحرص الكلية دائماً على دمج التثقيف بشأن الواقع الوطني الصيني في كافة مراحل تأهيل الطلاب الوافدين إلى الصين. لقد كسرت هذه الفعالية التطبيقية التفاعلية حدود التعليم داخل قاعات الدراسة،  ومكنت الطلاب الدوليين المحبين للطب الصيني التقليدي من الخروج من حرم الجامعة والانطلاق إلى المستويات القاعدية، ليستشعروا بشكل مباشر ممارسات الديمقراطية الصينية ومزايا النظام الصيني. كما أتاحت لهم فهماً أعمق للتقاطع بين” فكرة القلب الرحيم واغاثة العالم‘‘  في الطب الصيني التقليدي وجوهر خدمة الشعب‘‘ الذي تقوم عليه الديمقراطية الصينية. وفي المستقبل ستواصل الكلية بناء منصات تطبيقية متنوعة، لمساعدة الطلاب الوافدين على فهم الصين والاندماج فيها بشكل أفضل،وتوجيههم ليصبحوا ناقلين دوليين بثقافة الطب الصيني التقليدي، وناقلين شعبيين للتبادل الودي بين الصين والعالم. وذلك من أجل المساهمة في تعزيز انتشار الطب الصيني التقليدي على مستوى العالم، ودعم التبادل الحضاري المتبادل بين الصين والدول الأخرى.

مصدر: دراسة الطلاب الوافدين في شانغهاي