الدراسة في شنغهاي

العدد 25 من ركن اللغة الصينية | روح الزهور تُغمر القلب واللغة تربط الصين بالعالم -- لقاء مع ثقافة الزهور الصينية

Apr 9, 2026

في 27 مارس، افتتحت فعالية ركن اللغة الصينية التي نظمتها كلية التعليم الدولي بجامعة شانغهاي تحت شعار روح الزهور في الصين في القاعة 110 بمبنى GA     بحرم باوشان للجامعة.

 استلهمت الفعالية من البرنامج الكلاسيكي تهنئة آلهة الزهور‘‘ في حفل الربيع الصيني لعام 2026، حيث أدت بالطلاب الدوليين إلى دخول عالم ثقافة الزهور الشرقية العريقة والعميقة. من السرد الرومانسي لآلهة الزهور الاثني عشر، إلى المعاني الروحية للزهور المشهورة كالبرقوق واللوتس والأقحوان، وصولاً إلى التفاعلات الممتعة حول لغز ألوان الزهور وصناعة بطاقات الزهور الإبداعية، تبادل الطلاب الصينيون والأجانب في حوار وأفكار وسط رائحة الزهور والفن الخطي، مما جعل تعلم اللغة الصينية ونشر الثقافة يتداخلان بسلاسة.

10002.jpeg

في بداية الفعالية، استهلت الطالبة زينغ هوينان البرنامج تهنئة آلهة الزهور‘‘ في حفل الربيع كنقطة انطلاق، وعرضت صور آلهة الزهور في الفصول الأربعة باستخدام تقنيات المسرح الذكي، مما أشعل اهتمام الجميع بإستكشاف ثقافة الزهور الصينية. وفي حلقة ” فهم روح الزهور‘‘، شرحت من بساطة إلىعمق المعاني الروحية للزهور المشهورة كالبرقوق واللوتس والأقحوان وربطت ذلك بقصص كلاسيكية مثل قصة الشاعر لين بو الذي اتخذ البرقوق زوجته والكركي ولده،مما جعل روح الزهور حية وواضحة.

10003.jpeg

في حلقةالحوار والتفاعل، أجرى الطلاب الصينيون والأجانب حوارًا حول ثقافات الزهور المتعددة. شارك طالب مصري أن رمزية اللوتس في الأساطير المصرية تعني الحماية والسلام. وأكمل طالب هنغاري أن رمزية الأقحوان في الثقافة الهنغارية تعني الولاء والصلابة، وتُستخدم غالبًا للتعبير عن الاحترام الصادق للآخرين، هذه النقطة تشبه  ما يرمز إليهالأقحوان في الثقافة الصينية. أظهرت هذه المشاركة للجميع أن للزهور نفسها دلالات جميلة ومتنوعة في الثقافات المختلفة، كما أنها وفرت وسيلة حيوية أكثر  لتبادل الثقافات المتعدة. 

وتناول الطلاب آراءهم حول تعليق الشاعرة لى تشينغتشاو على زهرة الأوسمانثوس مفاده الرئيسي هي لا حاجةإلى ألوان خضراء فاتحة أو حمراء داكنة، لأنها بطبيعتها من أفضل الزهور. يرى  بعض الطلاب في  المجتمع الحالي، فإن الصفات الأخلاقية  والموهبةأساسللثبات على المدى الطويل، مثل الأساتذة الذين يدرسون الأكاديمية بجدية ويبذلون جهدًا بصمت،  هم لا يحتاجون إلى الإظهار المتعمد، لكنهم يكسبون الاحترام بمعرفتهم العميقة وسحر شخصيتهم. ويرى بعض الطلاب  أن المظهر الخارجي هو بطاقة التعريف في اللقاء الأول، بينما العمق الداخلي هو المفتاح الذي يجعل هذا الاعتراف يدوم طويلاً، وكلاهما يكمل بعضهما البعض،  لكنالرائحة‘‘ الداخلية هي الطابع الأكثر إثارة للإعجاب.

في سياق السؤال عن اختيار زهرة تمثل اتجاه  الحياة المثالي‘‘، كانت إجابات الطلاب متنوعة ورائعة.اختار بعض الطلاب البرقوق لأنهم يحبون صلابته الذي لا يُقهر في مواجهة الصعوبات، وآملين في الحفاظ على هذه الشجاعة طوال فترة تعلمهم للغة الصينية وعيشهم في الخارج؛ اضافة الى ذلك، اختار بعض الطلاب اللوتس ساعين إلى  براءته ونقائه الذي يخرج من الوحل دون أن يتسمل‘‘، ليتمسكون بغاياتهم الأصلية.  كما اختاربعض الطلاب الأقحوان متحمسين لاتجاه الحياة  المفعمة بالراحة والهدوء، دون السعي وراء الشهرة، يستمتعون  بتعلم وحياة بسيطة ونقية.  كل اختيار هو تعبير فريد عن فهم الطلاب لاتجاهات الحياة، وكذلك يفهم الجميع بشكل أعمق النواة الروحية للزهور خلال التبادل. 

في  حلقة  ” حوار لغة  الزهور ‘‘،شرحت الطالبة يانغ شياوجيا معاني الزهور البراغماتية  وآداب التبرع بالزهور،  مع ربطها بالسيناريوهات الحياتيةالمختلفة. زهرة الرمان مناسبة لتهنئة العائلات المتزوجة حديثً؛ وزهرة الأوسمانثوس ترمز إلى النجاح الأكاديمي. هذه النقاط المعنية بالحياة اليومية جعل الطلاب الدوليين لا يفهمون فقط معاني الزهور، بل يتعلموا أيضًا استخدام اللغة الصينية للتعبير عن التهاني الجميلة في الحياة الحقيقية،مما جعل تعلم اللغة الصينية حقًا يندمج في الحياة.

وفي ختام الفعالية، جاءت حلقة ”الحرف اليدويةورق الزهرة‘‘  الممتعة--  وهيصنع علامات الكتب المجففة الإبداعية. أخذ الجميع  علامات الكتب الفارغة وأنواعًا مختلفة من الأزهار المجففة والغراء، ودمجوا ثقافة الزهور الصينية التي شعروا بها خلال الفعالية في إبداعاتهم.

ويناقش الطلاب أفكارهم الإبداعية، في نفس الوقت، يتبادلون تعابيرهم باللغة الصينية، ويسألون بعضهم البعض عن المفردات والجمل، ويمارسون الكلام باللغة الصينية في جو مريح وسعيد، كما يعمقون فهمهم لثقافة الزهور الصينية خلال عملية اللصق والتركيب.لم تكن علامات الكتب المجففة الرائعة مجرد أعمال ثقافية إبداعية تم تصنيعها يدوياً، بل كانت أيضاً شهادة ثمينة للصداقة عبر الثقافات في فعالية ركن اللغة الصينية .

10004.jpeg

10005.jpeg

10006.jpeg

10007.jpeg

10008.jpeg

يظل ركن اللغة الصينية بكلية التعليم الدولي بجامعة شانغهاي يعمل على بناء جسر بالثقافة ووساطة باللغاة الصينية، ويقوم باستمرار بتقديم أنشطة موضوعية متنوعة وغنية، ليتعلم الطلاب الدوليون اللغة الصينية ويفهمون الصين في تجربة مغمورة. وفي المستقبل، ستواصل الكلية تعميق التبادل المتعدد الثقافات ليتعرف عدد أكبر من الطلاب الدوليين على سحر الثقافة الصينية التقليدية، ويعزز التعلم المتبادل والاستفادة المتبادلة والتكامل المشترك بين الثقافات الصينية والأجنبية

10009.jpeg

المصدر: الطلاب الوافدون  بجامعة شانغهاي