"جسر زهرة المشمش" — رحلة طلاب جامعة شانغهاي للطب الصيني التقليدي الدوليين إلى مهرجان ثقافي ربيعي
Mar 25, 2026
ربيعٌ متأخر، وزهور المشمش تتألق بالنور. في 14 مارس، افتتحت كلية التعليم الدولي بجامعة شانغهاي للطب الصيني التقليدي فعالية "جسر زهرة المشمش"، رحلة تجربة الحياة والفنون الدولية لزهور المشمش في خليج زهور المشمش داخل الحرم الجامعي. كانت الأشجار مغطاة بأزهار المشمش البيضاء والوردية كثيفة كالغيوم والثلج، وعزفت نغمة ناي خفيفة وسريعة، لتثير الأجواء على الفور. تجمع أكثر من 200 طالب دولي في خليج زهور المشمش، يتجولون ويلعبون، ويستمتعون بالمرح الممزوج بين الثقافة الصينية والغربية.

في عبق زهور المشمش الربيعية، تتنقل ظلال الشباب بين الأشجار، وتزين الابتسامات وجوهًا ذات ألوان مختلفة. وكان السوق الدولي المصغر الأكثر جذبًا للزوار. فقد أقام الطلاب أكشاكهم الخاصة، حامِلين ثقافات بلادهم إلى أسفل أشجار المشمش، يتنقل الجميع بين الأكشاك، يتذوقون المأكولات ويختارون المصنوعات اليدوية. تحت أشجار المشمش، تملأ نغمات الغوتشين المكان، ويجلس الجميع حول الطاولات، يتذوقون شاي الأعشاب الصحية الربيعي من الكركديه وزهور العنب والورد وقشور البرتقال، ويخوضون اختبارًا بعنوان "التاريخ الصيني الحقيقي أم المزيف؟ نعم أم لا"، فتداخلت هتافات الفوز مع الضحكات.

أما أمام مناطق الأنشطة التفاعلية مثل صنع المراوح المطلية يدويًا، وتصميم العلامات الورقية التراثية، ولعبة رمي الأباريق، وتجربة ارتداء الزي الصيني التقليدي (هانفو)، فقد اصطف الزوار في طوابير طويلة. اجتذب ركن تجربة تصوير الهانفو الكثير من الطلاب، حيث يتخذون أوضاعًا متنوعة تحت الأشجار؛ وفي ركن صناعة العلامات، يمسك الطلاب بتلات زهور المشمش المتساقطة ويضغطونها بتداخل مع أعشاب الأرتيميسيا والنعناع المجففة مسبقًا، ليحتفظوا برائحة الزهور ورائحة الأعشاب الصينية في العلامات. وكان ركن صناعة المراوح المطلية الأكثر حيوية، حيث قام الطالب الروسي إيليا برسم زهور المشمش وأغصان نبات الكركديه على المروحة، ورفعها ليصور نفسه مع الآخرين.

يعتمد "جسر زهرة المشمش" على المشمش كرمز، فهو يرمز إلى الصلة العميقة بين غابة المشمش والطب الصيني التقليدي، ويعبر أيضًا عن جمال اللقاء. بنت الكلية جسورًا للتبادل الثقافي، ليتمكن الطلاب الدوليون من تجربة الثقافة الصينية التقليدية، وفي الوقت نفسه عرض ثقافات بلادهم، محققين تبادلًا متعدد الثقافات وفهمًا لمعنى "الوحدة في الاختلاف". كانت هذه الفعالية ليس مجرد تجمع ربيعي ممتع، بل ممارسة حية لاندماج الثقافات الصينية والأجنبية، وكل مشاركة ثقافية تعزز "جسر الصداقة"، وتترك ذكرى ربيعية لا تُنسى في حياة الطلاب الدوليين الجامعية.

المصدر: كلية التعليم الدولي، جامعة شانغهاي للطب الصيني التقليدي
