الدراسة في شنغهاي

الفوانيس الحمراء تضيء الحرم الجامعي، وقلوبٌ متّحدة تستقبل العام الجديد بدفء — جامعة تونغجي تقدّم رعاية الربيع لطلابها الدوليين المقيمين في الحرم

Feb 13, 2026

مع اقتراب عيد الربيع، ارتفعت الفوانيس الحمراء في أرجاء حرم جامعة تونغجي، وفاضت الزوايا جميعها بأجواء العيد المبهجة. ومع اقتراب خطوات العام الجديد يومًا بعد يوم، يبقى العديد من الطلاب الدوليين في الجامعة خلال العطلة الشتوية، غير قادرين على لمّ الشمل مع عائلاتهم البعيدة وراء البحار. ومن أجل أن يحظى هؤلاء الطلبة القادمون من أوطان بعيدة، الذين اختاروا مرافقة جامعة تونغجي في توديع العام القديم واستقبال الجديد، بعام صيني حافل بالبهجة والسكينة، أعدّ مكتب شؤون الطلاب الدوليين سلسلة من المبادرات الدافئة بعناية، ناقلًا من خلالها رعاية صادقة تبث حرارة المودة في الحرم، ليغدو للغربة أيضًا عبق العيد.

حزم دافئة تحمل عميق العناي

10002.png

تحوّلت هدايا العام الجديد المعبّأة بالمحبة إلى أولى مفاجآت العيد التي قدّمها مكتب شؤون الطلاب الدوليين للطلبة المقيمين. وقد جاءت الحزم غنيّة بكل ما يعكس حسن النية: وشاح أحمر صيني يرمز إلى وفرة الحظ، يضفي دفئًا وبشائر طيبة على الشتاء؛ مجموعة وفيرة من الوجبات الخفيفة لإمتاع الذائقة؛ تفاح طازج يحمل معاني السلامة والعافية وينقل أصدق التمنيات بالعام الجديد؛ إلى جانب قسائم وجبات مجانية من ليلة رأس السنة حتى اليوم الثالث من الشهر القمري الأول، بحيث لا ينشغل الطلبة بأمر طعامهم خلال أيام العيد.

من الوشاح الذي يقي البرد إلى القسائم التي تدفئ المعدة، ومن الحلويات الشهية إلى التفاح المبارك، تجسّد كل هدية رعاية الجامعة الدقيقة لطلابها الدوليين. وعند استلام الحزم، ارتسمت على وجوه الطلبة ابتسامات الفرح، وعبّروا تباعًا عن امتنانهم الخالص للجامعة ولمدرّسي مكتب شؤون الطلاب الدوليين. ترددت عبارات "Thank you!" لتجعل الحرم الشتوي مفعمًا بمشاعر دافئة تتجاوز الحدود.

10003.png

10004.png

فعاليات مميّزة نحو موعد اللقاء العائلي

إلى جانب الحزم الدافئة، أعدّت الجامعة برنامجًا ثريًا من أنشطة عيد الربيع للطلبة المقيمين، ليعيش الجميع نكهة العام الصيني عبر التفاعل، ويخففوا من حنينهم إلى الأوطان بروح الاجتماع. ففي السابع من فبراير، سينظم مكتب شؤون الطلاب الدوليين مهرجانًا ترفيهيًا في الحديقة يتضمن تجارب متنوعة من الفولكلور الشعبي، ليختبر الطلبة السحر الفريد للأعياد الصينية التقليدية وسط الضحكات والبهجة. وفي المساء، سيجتمع جميع الطلبة المقيمين حول مائدة عشاء عائلية دافئة، يقضون فيها ليلة لا تُنسى من ليالي الربيع بين أطباق شهية متصاعدة البخار وأحاديث صادقة.

يتبدّل الزمان، وتبقى المودة كما هي. وتظل جامعة تونغجي تضع كل طالب مقيم نصب عينيها، فتشيّد بالأفعال جسور التبادل الثقافي بين الصين والعالم، ليطمئن الطلبة القادمون من مختلف الدول إلى دراستهم في الحرم ويشعروا بالدفء. في هذا العيد، يزداد حرم جامعة تونغجي تحت وهج الفوانيس الحمراء حرارةً بفضل هذه الرعاية العابرة للبحار، ويصنع للطلبة الوافدين ذكرى ربيعية مختلفة وثمينة.

المصدر: مكتب شؤون الطلاب الدوليين بجامعة تونغجي