عندما تلتقي القصائد الصينية بالعالمية الموسيقية — لحظات "هاي يي" في حفل السنة الجديدة 2026 بجامعة شنغهاي "صوت بان تشي"
Feb 6, 2026
في حفل السنة الجديدة 2026 بجامعة شنغهاي “صوت بان تشي”، تعاون جوقة الطلاب الدوليين "هاي يي" مع فرقة الغناء "هاي يان"، مقدمين عملين موسيقيين يجتازان الثقافات واللغات، ليظهرا بشكل حيّ جمال اندماج الثقافة الموسيقية الصينية والعالمية.

جوقة الطلاب الدوليين "هاي يي" وفرقة الغناء "هاي يان”"
القصائد القديمة بصوت جديد، انسجام بلا حدود
الجوقة المختلطة "تشينغ يوي آن·ليلة عيد الفوانيس" مستوحاة من التحفة الخالدة للشاعر شين تشيجي. يجمع العمل بين الرقة الشعرية لقصيدة سونغ ولغة الجوقة الحديثة، حيث تتشابك الأصوات تدريجيًا لتصوّر أجواء ليلة عيد الفوانيس مع أضواء متلألئة وقمر كالماء. تعكس الألحان الدقيقة مع الصور الشعرية المعاني التقليدية، فتتجلى الأدبية الكلاسيكية على المسرح المعاصر، مع إبراز جمالية الشعر الشرقي من خلال لغة الجوقة.
الأكثر تأثيرًا هو أن هذا العمل المستوحى من الشعر الصيني الكلاسيكي أُدى باللغة الصينية بواسطة طلاب دوليين من جنسيات مختلفة. أداء الطلاب للأغاني الصينية كلغة غير أمهم يجعل النصوص حيةً تُفهم وتُحس وتُبث في الصوت والعاطفة الحقيقية، ليصبح ذلك حوارًا بين الثقافات واللغات، ويمنح الثقافة الصينية التقليدية قوة حياة جديدة في الحرم الجامعي الدولي.

الجوقة المختلطة "تشينغ يوي آن·ليلة عيد الفوانيس"
صدًى دافئ، "ابقَ معي" (Stand By Me)
الأغنية الإنجليزية الكلاسيكية "ابقَ معي" وُلِدت في عام 1961، وتنقل بقوة الألحان الرقيقة والثابتة رسالة الرفقة والحماية. يتشابك الإيقاع المستقر والتناغم النقي مع المشاعر الصادقة، لتروي قصة الثقة والدفء بين الناس عبر الزمن. وعندما تدور نغمات "ابقَ معي" ببطء، يبدو وكأن شعاعًا خفيفًا يعبر الزمن ليضيء أركان القلب الناعمة، موقظًا صدى المشاعر والتأثر.
هذان العملان، واحد يحمل روح الشعر الشرقي، وآخر ينقل التفاهم الإنساني المشترك، جسرا به الطلاب الدوليون التبادل الثقافي بالغناء، وقدموا على مسرح السنة الجديدة رسالة الفهم والرفقة والأمل.

الجوقة المختلطة: "ابقَ معي"
انطباعات الطلاب
بصفتي طالبة دولية، أشعر بفخر كبير لانضمامي إلى جوقة الطلاب الدوليين "هاي يي" بجامعة شنغهاي، وللمشاركة على مسرح حفل السنة الجديدة "صوت بان تشي" للعام الثاني على التوالي. خلال التدريبات لعام 2026، عملنا على صياغة الأغنية الصينية تشينغ يوي آن: ليلة عيد الفوانيس، وتجربة الرقة الشعرية لقصائد سونغ جعلتني أشعر بسحر الثقافة الصينية؛ أما الأغنية الإنجليزية "ابقَ معي"، فقد عكست لي دفء التآزر عبر اللغات. الأيام الطويلة من التدريب مع الأساتذة والزملاء، على الرغم من صعوبتها، كانت مليئة بالضحك والرضا. على المسرح، سعدت بنقل التهاني الموسيقية للعام الجديد، وأتمنى أن يرافق هذا الشعور كل مشاهد.
—— KLINSUKHON PHICHADA (لي مي ين) تايلاند، كلية التعليم الدولي
عرض هذا الأداء روح جوقة "هاي يي" الدولية والمتعددة الثقافات والمثابرة. في الأغنية الصينية "تشينغ يوي آن: ليلة عيد الفوانيس"، عبّرنا بالغناء عن الرقة الشعرية الشرقية لـ "بحثت عنه آلاف المرات بين الجموع"؛ أما الأغنية الإنجليزية الكلاسيكية "ابقَ معي"، فأتاحت لنا وللجمهور إعادة إحياء هذه التحفة عبر الزمن. كل أغنية لها خصائصها وصعوبتها، وبإرشاد الأستاذ أكملنا التحدي معًا. هذه كانت آخر مشاركة لي في حفل السنة الجديدة كطالبة بكالوريوس، وجميع اللحظات، من التدريب إلى الأداء، تركت بصمة قوية في حياتي الجامعية.
—— YEW YU YING KIMBERLEY (يو يو ينغ) ماليزيا، كلية الإعلام والاتصال
الانضمام للجوقة كان تجربة تحويلية أعمق أحييت شغفي بالموسيقى وأعدتني للتواصل مع ذاتي. ما بدأ بعدم اليقين تحول تدريجيًا إلى ثقة وانتماء وانفتاح عاطفي. من خلال الجهد المشترك والتشجيع والثقة، تعلمت الاستماع إلى صوتي وصوت الآخرين، واكتشفت قوة الوحدة والتعبير الجماعي. أصبحت الجوقة مساحة آمنة وشفائية حيث يتحول الخوف إلى فرح والضعف إلى قوة.
ABIRAL SHARMA——
نيبال، كلية الإعلام والاتصال
" هاي يي"، لوحة حية من الأصوات حول العالم. كل صوت يحمل ثقافته وإيقاعه وقصته، لكنها تتحد في انسجام واحد. كأجنحة الأحلام وتحيات هامسة عبر المسافات. حين تتعثر الأصوات، تتكيف الفرقة بصبر وتدعم كل جزء بهدوء. تعلمنا أن الانسجام لا يولد من أعلى صوت، بل من التناغم والتعاطف والهدف المشترك. تنوع الثقافات يثري ولا يفرق، وتحولت الجوقة إلى نظام استماع متكامل، حيث يُقدّر كل صوت ويحفظ كل قلب. من خلال هذا الانسجام الجماعي، اكتشفت جمال الموسيقى والصبر والتعاطف والقدرة على النمو في نفسي.
MD ALI EMAM—— (وانغ يونغ)
بنغلاديش، كلية التعليم الدولي
الانضمام إلى جوقة هاي يي كان من أكثر التجارب قيمة في حياتي الجامعية. أعطتني الفرصة للنمو وتحدي نفسي ومشاركة فرحة الموسيقى مع الآخرين، خاصة خلال حفل السنة الجديدة. كنت خجولًا في البداية وأفتقر للثقة، لكن بدعم جوقة هاي يي أصبحت أكثر جرأة. مع كل تدريب وأداء، تعلمت التعبير عن نفسي دون خوف والاستمتاع بالغناء الجماعي.
الأهم، التقيت بالكثير من الأشخاص الرائعين الذين أصبحوا أشبه بالعائلة. سأظل ممتنًا لهذه التجربة وذاكرتها دائمًا.
STEPHEN SANJAYA TANDY —— (تشن هان بين)
إندونيسيا، كلية السينما بجامعة شنغهاي

المصدر: مكتب الطلاب الدوليين، جامعة شنغهاي
